Quantcast
Channel: صحيفة الراكوبة | المقالات
Viewing all articles
Browse latest Browse all 33679

ارحنا منهم يا د نافع

$
0
0
المثني ابراهيم بحر

سيظل موضوع علاقة الاحزاب التقليدية السودانية وارتباطها بفشل الدولة منذ الاستقلال مادة مثيرة للجدال خاصة في هذه البلاد التي تشكل فيها تلك الاحزاب حضورا غالبا في السياسة السودانية وتلاقي قبولا غير مسبوق سواء اتخذ الجدال شكل الحوار الموضوعي كما نريد او محض المهاترة السياسية كما يريد ويفعل الكثيرون وكما ظلت تقف حجر عثرة لتغيير نظام الانقاذ وقد أوشكت السياسة السودانية ان تفسد حتي في اللغة وتفقد المفردات معانيها ودلالتها وهكذا وعلي سبيل المثال ما تسمي بالاحزاب القومية أو الوطنية ونزعت بعض القوي المتنفذة لاختزال الوطن في نفسها وهي تفتقد لابسط وجود في الجنوب السوداني سابقا بل حتي وسط قوي اجتماعية مهمة في الشمال الجغرافي بل ان اختزال الوطن في بعض مراحل تاريخنا السياسي بلغ حدا لخصته مقولة اذا اجتمع السيدان اجتمع السودان.... ان ما دعاني لكتابة المقال هو الموقف العاجزلمعارضة الداخل من النظام الحاكم خاصة في العشرية الثانية من عمر الانقاذ لمواقف اتسمت بالحيرة والضبابية وقد جاءت احداث الفجر الجديد لتفضح قول كل خطيب وماذا يفيد الانكار واتخاذ موقف متلجلج وعلي الاحزاب ان تثبت علي رأي واحد فماذا يعني ان ترسل مناديبها ثم تدعي الانكار بعد ذلك ان هذا لا يعنيهم ويخص اشخاصا بعينهم؟ وقد فضحتهم تلك الازمة التي أكدت للكثيرين انه لا رجاء من تلك الاحزاب التي ظل الحزب الحاكم يستمد قوته من ضعفها كما قال د نافع في احدي المرات وقبل ايام وبالتحديد اجد نفسي ولأول مرة اتفق مع تصريحات د نافع وهو يتوعد الاحزاب التي شاركت ثم تنصلت بعد ذلك من توقيع وثيقة الفجر الجديد بالويل والثبور وهددها بالاغلاق ووقف نشاطها..فوالله لوفعلتها يا د نافع لا رحتنا منهم ولقدمت لنا خدمة جليلة سأظل اشكره عليها طوال عمري فغياب الاحزاب التقليدية بالداخل عن ساحة السياسة سيعطي الفرصة لظهور القوي الحديثة وسيجعل الموقف افضل نسبيا ومهيأ لاي احتمالات للتغيير وسيكون الموقف --- أكثر


Viewing all articles
Browse latest Browse all 33679

Trending Articles



<script src="https://jsc.adskeeper.com/r/s/rssing.com.1596347.js" async> </script>