
فنــــون: رؤية فنية قطار العمر والتوق إلى البوح .... للأديب الأستاذ/ محمد خير البدوي توثيقي للفن السوداني هناك أحداث وشخصيات سودانية كبيرة كبر وطني السودان شهدت هذه الشخصيات كثير من الأحداث والمجريات التاريخيه لم نشهدها لأننا لم نكن لنا وجود في ذاك الزمان ، فتعميماً للفائدة لجيل اليوم نطل من خلال هذه الرؤية الفنية لواحد من هؤلاء الأفاضل أستاذ محمد خير البدوي فهو يعتبر شاهد على عصره ، لربما كثير منا لم يسمع عنه أو حتى يراه فقد رحل من زمان بعيد إلى عاصمة الضباب حتى أسرته الكبيرة لحقت به ، فلم نجد أثر له إلا من خلال مقالات نادرة وقليلة لهذا سوف نتناول مثل هذه الشخصيات عبر هذه المقالات الصحفية ولنا لقاء مع د/ عبد الله حمدنا الله عن أستاذنا محمد خير البدوي ... فيقول : لم أكتب عن كتاب الأستاذ محمد خير البدوي ( قطار العمر ) الذي أهداني إياه حال صدوره، ولكن اتحاد الأدباء والكتاب أتاح لي فرصة الحديث عنه في أمسية أقامها في داره السبت الماضي. وبيني وبين الأستاذ محمد خير حوار طويل، ظهر من خلال صحيفة الصحافة قبل سنوات خلت، حيث كنا على طرفي نقيض في رؤيتنا للحزب الجمهوري الاشتراكي، فهو يراه حزباً وطنياً تقدمياً حقق الاستقلال للسودان، بينما كنت أراه صنيعة انجليزية لمحاربة حزب الأمة الذي بدأت خطواته نحو الاستقلال تسير على غير ما يريد الانجليز، ومن ثم فقد ظهر واختفى الحزب فجأة من غير أن يترك أثراً بعد أن أدى دوره المرسوم له. يلاحظ أيضاً أن كتابة المذكرات والذكريات في الفترة الأخيرة أصبحت أكثر توقاً إلي البوح من الفترات السابقة، فقد كان الاعتراف بالأخطاء والخطايا من قبل سبة، وكان الستر أولى، لكن مع تقدم الوعي، وشعور الكاتب بأهمية أن يقدم نفسه للناس كما خلقها الله، لا كما يريد هو، جعل الميل للوضوح والاعتراف أفضل من إعطاء نصف الكوب الحسن وإخفاء ما سواه . في هذا السبيل لاحظ مصطفى البطل بروز هذه الظاهرة في مذكرات السفير --- أكثر